مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 10 يوليو 2020 07:51 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 02 يونيو 2020 11:30 مساءً

ابتسامة نبيل القعيطي التي دمرت العدو لم يستطيعو مجاراته ووجهوها باغتياله

لقد جاءني خبر اغتيال الصحفي العالمي  نبيل القعيطي ونزل علي الخبر كالصاعقة، لم استوعب هول هذه الفاجعة الأليمة ولم أصدق في بداية الأمر فلم أتخيل بأننا سوف نفارق الإعلامي صاحب الابتسامة الثورية التي كانت لوحدها هذه الابتسامة جبهة تزلزل الأرض تحت العدو المتربص بالجنوب .....

 

لم أتخيل أن توصل هذه الحقارة والدناءة من هذا العدو بأن يغتال مواطن لم يحمل سلاح قط وكل ما كان يحمله هو كامرته التي كانت رفيقة حياته في كل الجبهات ....

 

في أحلك الظروف التي كانت توصل بأبناء الجنوب بالإحباط واليائس بسبب الأخبار التضليلية التي كانت تبثها قنوات ومواقع العدوان كان يطل علينا نبيل القعيطي بفيديو من قلب الحدث وتظهر على وجهه الابتسامة الثورية تنعشنا وتنهي كل اليأس والإحباط الذي كان وتعود الحماسة الثورية للشعب الجنوبي .....

 

نبيل القعيطي كان وحده يعتبر جبهة إعلامية حربية ثورية لا مثيل لها أرعب العدو في جميع جبهات القتال الذي كان يغطيها واخرها أرعب العدو في جبهة شقرة الذي أحرق المدرعات والدبابات وأطقم العدو بابتسامته التي كان ينشرها، ولم يستطيعوا مواجهته بعشرات القنوات التي يمتلكونها ومئات الكتّاب والإعلاميين الذين يدفعون لهم مئات الملايين ولكن لم يستطيعوا مجاراته ومجارات كامرته الشخصية وصفحته في مواقع التواصل وابتسامته التي كانت تدمرهم على خط تماس الجبهات ولجأوا لحقارتهم ولأعمالهم المعروفة فاغتالوه هذا العدو الذي لا يمتلك اي صفة من صفات الرجولة والمروءة ....

 

كان يذهلنا بالشجاعة التي يمتلكها وبنشاطه والحماسة التي كان يمتلكها هذا الجسم النحيل فكان لا يعرف الاستراحة أو التوقف بتغطية أحداث في المناطق المحررة سواء كانت أحداث ضخمة وكبيرة أو أحداث متوسطة وتجده في مقدمة المغطين لهذا الحدث وكنا نشاهده في جميع الأوقات وفي جميع الجبهات المشتعلة في الخطوط الأمامية وكان بجانب المقاتلين والقيادات التي كانت على تماس هذه الجبهات .....

 

رحلت أيها النبيل ولكن سوف تخلد في تاريخ الجنوب إلى جانب شهدائنا الابطال كمثل القائد منير أبو اليمامة وغيرهم من شهداء الجنوب، رحلت ولكن لن ترحل من مخيلاتنا وذكرياتنا ابتساماتك الجميلة التي نحتت في ذاكرة جميع من شاهدك وتابعك ....

 

يارب ارحم من استوفيت أجله وأخذته من بين أهله وكل محبيه وأنت وحدك تعلم ألم فقده، اللهم ارحم شهيدنا واغفر له واجمعنا به في جنتك، اللهم ارزقه الفسحة والضياء وانسه بالقرب إليك يارب العالمين، اللهم اجعل قبره في نور دائم لا ينقطع، اللهم اجعل الشهيد نبيل القعيطي في جنتك آمنًا مطمئنًا، اللهم ارحمه رحمة تسعُ السماء والأرض يارب العالمين.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ان إستعادة الاوطان بحاجة إلى تضحيات جسام دون ضجر او تذمر .. ولابد ان ترافق كل المسيرات التحررية اخطأ وسلبيات
  العشاق هم فئة غائبة عن الوعي, غير مهتمين بالأوضاع الاقتصادية ولا بالحوارات السياسية ولا تعنيهم الثورة
لقد اعتادت مكونات وأحزاب مدينة تعز أن تتذوق النصر بكأس الهزائم والإنتكاسات وأن توزن الوطنية بمكيال العمالة
شهداء الحواشب هم اولئك الرجال المغاوير الذين وهبوا أرواحهم جهاداً في سبيل الله ودفاعاً عن الحق وعن الدين وعن
الحرب الاخيره التي شهدها الجنوب أفرزت كثير من الفائدة وللاسف معظم هولا لم يكونوا عند المسوؤليه بل على العكس
العصيان المدني والخروج للشوارع واجب وطني ودستوري وقانوني للشعب والتغريد خارج سرب الحكومة الشرعية
في بلدي أشياء كثيرة توزع بالمجان الموت ، والجوع ، والفقر ، والغلاء في بلدي حتى التشرد أصبح مجانا ، والتسلط
لحظة فراق يعم الحزن فيها كل اجزاء الجسم وتتسابق فيها الدموع وتجري على الخدين وترسم الحزن على الوجه ليظهر
-
اتبعنا على فيسبوك