مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 01 أكتوبر 2020 07:41 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 16 سبتمبر 2020 01:19 صباحاً

حملة اطلاق النار بين تخاذل المسئولين وغياب فرض قوة الأمن...!

انطلقت منذا ايام حملة منع اطلاق النار في المناسبات والزواجات من ضمن الحملات الموجهة من قيادة السلطة المحلية وكان الجميع متفائل بالخير حول منع هذا الضاهرة السيئة الذي ترعب السكينة العامة بالمحافضة. وتودي حياة الناس في خطر والراجع يسقط على قلب انسان ينبض بالحياة وتحويل الفرح الى حزن.

شاهدنا الاجتماعات المكثفة منها مع الجهات الأمنية وعقال الحارات، والشيوخ، والاعيان، ومنابر المساجد، والإعلام والخ....

لكن عندما تكون القرارات صارمة على الجميع اكيد الكل سوف يحتذى بالحذر وتطبيق النظام والقانون ياتي في البداية  من المسئولين المكلفين بالحملة لتشديد الاجراءات المطلوبة وتطبيقها علئ ارض الواقع.

للأسف اتضحت لي اليوم أن  الحملة لم تنجز 50%100 من المهام الموكل بهاء.

نعم القانون اليوم  تطبق على الضعفاء والناس الاخرين معاهم حماية شخصية بالواسطة او هذا ابن قبيلة فلان لا يفرض عليه النظام والقانون والله أن الواقع يتحدث بنفسه.

المسئولين متجاهلين الحملة و اموال تهدر  واعلإم مكثف الأسبوع الاول وبعد مرور سنة قالوا نبدأ حملة منع اطلاق النار وهكذا هيا حملة المنع ياقهر والله اذا الأمن لم يقدر يثبت هيبة الدولة امام الجميع ويستطيع ايقاف هذا الظاهرة امام كل من تسول له نفسه.

وحسافة على المسئولين اذا مايستطيع أن ينجز الحملة بكل سلام لا داعي لشن حملات اخرى و اجتماعات وسنعمل و و و والخ.... وبالاخير فاشلة.

عندما تتخذ القرارات ايها المسئول انت و قيادات الأمن عليك أن تطبق كلامك و كل اعمالك الموكل بها بفرض القوة وتثبت انك رجل دولة على ارض الواقع بحزم وعزيمة واصرار على تحقيق المهمة المطلوبة كونك تمثل هيبة الدولة ومؤوسساتها العسكرية.

كفاية ماقد شاهدنا من تلاعب وتخاذل من الجميع نريد عمل على أرض الواقع وملموس.

المواطن تعب من الإعلام والكلام الجميل نسمع هذا دشن والثاني قام والثالث اكد والرابع تكلف والخامس يزف بشرة و و الخ...

اعملوا لاجل المحافظة وفرو ابسط الاشياء لا نريد اكثر او اتركونا وكل واحد يجلس في البيت والشعب يعمل مايريده.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
30 سبتمبر 2020 هي الذكرى الثالثة لرحيلك أخي انيس البية ،فسلاما"على روحك الطاهرة البيضاء وسلاما" على ذكرآك
ليس هناك أسوأ مما جاء به الحوثي من العنصرية العرقية. لم يكن السبب الكبير الذي جعلني اكره الحوثي يعود لجرائمه
كثير منا شاهد الأفلام الأمريكية التي تصور فترة العبودية في أمريكا. تظهر هذة الأفلام نوعين من العبودية: عبيد
لا تقتل أحدٌ بسيف لسانك، فإن موت القلب أشد من موت الأجساد، وقديماً قالوا إن الكلمة كالرصاصة متى انطلقت لا
بسبب ظروف الحرب القاسية والأوضاع الاقتصادية المنهارة وانقطاع مرتبات غالبية موظفي الجمهورية وعدم توفر
  قد يتساءل القارئ لماذا الحوثية أقذر عصابة عنصرية عرفها التاريخ ، والإجابة ، لأن كل العنصريات تعمل لنفسها
اقول ... ‏شكراً لكم على مساهمتكم في بناء هذا المجتمع  فقد زرعتم  القيم والاخلاق النبيلة حتى اطلقنا على
    اذا اردت ان تعرف شخصية معينة في الدولة وكيف توجهها وسياساتها وعقليتها وتفكيرها وقدراتها وكفاءاتها
-
اتبعنا على فيسبوك