مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 02 ديسمبر 2020 01:50 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 23 أكتوبر 2020 07:36 مساءً

لنضع يداً على جرح ما نعيشه لنعيش جميعنا بسلام

 

قال بصوت مرتفع: "يجب أن يحترموا معتقداتنا". و أضاف، برفع أحد حاجبيه، بطريقة فيها خبث: "مش هم يقولوا انهم يحترمون معتقدات الآخرين. خلاص لازم يحترموا معتقداتنا ولا يسيئوا لنا".

ثم ذهب، و يذهب كل يوم إلى المسجد، و يفعل مثله و عددهم بالملايين، الفعل ذاته، و يرددون بعد الإمام: "اللهم رَمّل نساءهم ويَتِّم أطفالهم، و اجعل أموالهم و نسائهم غنيمة لنا".

إنه خطاب لا إنساني، يكرره المسلمون، بطريقة عجيبة، ليس لعقود؛ بل و لقرون. و يريدون من الله أن ينفذه. 

 

دعكم من ذلك الآن. 

هل السخرية من ناس يعبدون البقر، يأتي في سياق احترام معتقدات الآخرين؟

هل السخرية من ناس يعبدون الحجر يأتي في سياق احترام معتقدات الآخرين؟ 

ايراد أمثلة كثيرة عن [التضاد في مفهوم الاحترام المتبادل للمعتقدات] أكثر من أن تحصى. 

تم طعن إمراتين محجبتين في فرنسا بلا سبب إلا لكونهما محجبتين (حتى و إن أتى الطعن، في حقيقة الأمر، كرد فعل عكسي، انتقامي، لذبح معلم فرنسي من قبل شاب شيشاني مسلم بحجة انه أساء إلى معتقده الديني). 

 

حسناً.. لنترك المختلف معنا جانباً الآن. لنسأل وحسب: 

  - هل المسلمون متفقون في ما بينهم؟

  - ما الذي يحدث بين السنة و الشيعة؟

  - ما الذي يحدث بين السلفية و الصوفية؟

  - هل تتذكرون قصة الفرقة الناجية الوحيدة وما عداها في النار؟

  - هل تتذكرون "سلمان رشدي" و "فرج فودة" و "عمر باطويل" ؟

  - هل تتذكرون ابن رشد؟ 

  - هل أحصى أحدكم عدد الفتاوى التي تبيح قتل المختلف، المُغاير؟ 

  - هل تتذكرون فتاوى حربي ١٩٩٤ و ٢٠١٥ ؟! 

  - أليس الشعار الكارثة : "دم الجنوبي على الجنوبي حرام" يثير الضحك والبكاء في آن ؟ 

 

ألم يحن الوقت بعد لنضع يداً على جرح ما نعيشه لنعيش جميعنا بسلام؟

و إذا لم يحن الوقت بعد؟ فمتى موعده؟

يقول الكاتب المصري خالد منصور:" هناك حوارات ومراجعات للذات وفهم للسياقات يتعين القيام بها كلها من أجل تحليل دقيق ومفيد بشأن أعمال العنف التي يقوم بها جهاديون ومهووسون إسلاميون من مدارس وخلفيات مختلفة، هذه التحليلات المتأنية يمكنها أن تساعد في خلق سياسات عامة رشيدة ورأيٍ عام أكثر استنارة فيما يتعلق بهذه الظواهر".

عن نفسي لطالما كان موقفي محدداً، واضحاً، و لا يحتمل أي لبس:" تأسيس دولة مدنية حديثة حاضنة للناس كل الناس بغض النظر عن معتقداتهم الدينية و السياسية و الفكرية أو ألوانهم أو أجناسهم أو أعراقهم أو لأية أسباب أخرى". 

 

#سامي_الكاف

#اليمن اسم لا يموت



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ما الذي يحدث في الوية العمالقة ..هل بدأ الرفاق بتصفية حسابات قديمة؟
توتر بعدن عقب خلاف قوات امنية حول معسكر والمحافظ لملس يقود وساطة
قوات عسكرية تحتج بعدن
ظهور مفاجئ لنجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح يضج مواقع التواصل
عاجل: حادث مروري لطقم يصدم باص ركاب بخط الجسر
مقالات الرأي
وصلتني رسالة من قيادي بارز في الانتقالي بمحافظة أبين تعليقأ على خبر نشرته عن لقاء الاثنين في ديوان منزل وزير
الحدث : 1 ديسمبر 2007 م أصدر لملس مدير عام مديرية المنصورة قرارا بإيقافي عن العمل .الحدث :1 ديسمبر 2020 م لملس محافظ
كل عام وانتم بخير سيادة الرئيس سائلين الله عز وجل ان يحفظكم ويرعاكم ويمتعكم بالصحة والعافيه  وان يخرج
  في ذكرى الاستقلال المجيد ، ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧ ، يوم لم تغب شمسه التي اضاءت تاريخنا الحديث ، فبعد خروج آخر جندي
من سينقذ رياضتنا؟!  إيقاف دولي أم أصحاب العقول المحبة للرياضة!!   عبدالعزيز الفتح    عندما نأتي
د. أحمد عبيد بن دغر 1 ديسمبر 2020 حسنًا فعلت حضرموت بتكريم المناضل الكبير خالد محمد عبدالعزيز، أحد زعماء الجبهة
إذا لم تستطع بأن تكون العصا التي يتكئ عليها من يطلب منك أن تساعده فلا تكن أنت القشة التي تقصم ظهره"..!! إنها 
    دنيا الخامري   أعوامٌ كثيرة مضت ونحن نعيش في دوامة الحرب والصراعات اللامتناهية والتي عكست الطموح
  ان تعايشية عدن تقدم مفهوما اختياريا طوعيا قل ان نجد له نظير في العالم ، وفي أي من المدن التي تعيش تحديا
دعني أدخل مباشرة بالقول إن خياراتك الشخصية لك، ولا أحد يستطيع أن يملي عليك ما ترى أو تعتقد. فقط، فيما يخص
-
اتبعنا على فيسبوك