مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 23 يناير 2021 09:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

(تقرير).. كيف يمكن للحكومة الجديدة أن تكون بداية لإنهاء الصراعات؟

السبت 28 نوفمبر 2020 09:52 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

تقرير يبحث في مستقبل العلاقة بين الشرعية والانتقالي بعد تنفيذ اتفاق الرياض..

ما هي الحروب التي يجب أن توحد الشرعية والانتقالي جهودهما لخوضها؟

لماذا يتحتم على الشرعية والانتقالي تأجيل صراعاتهما؟

هل مازلنا بحاجة لإحياء دعوات التصالح والتسامح؟

الشرعية والانتقالي..

تقرير / بديع سلطان:

لم تكن علاقة الشرعية اليمنية مع الجنوبيين على ما يرام، خاصةً عقب حرب
صيف 1994، والتي كرست عداءً مزمناً نلمس آثاره وتداعياته إلى اليوم.

ورغم أن فترة ما قبل تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، لم تخلُ من علاقة
سيئة بين مكونات الحراك الجنوبي والنظام السياسي الرسمي، إلا أنها لم تصل
إلى المستويات التي وصلتها علاقة الانتقالي بالحكومة الشرعية اليمنية
المعترف بها دولياً.

فالحراك الجنوبي مضى في طريق لم يحد عنه، عنوانه النضال السلمي البعيد عن
العنف أو حمل السلاح، أو مواجهة النظام الحاكم، ويبدو أن الخلفيات
الحقوقية التي تأسس وفقها الحراك هي من فرض هذه السياسة في التعامل مع
النظام السياسي حينها.

وبالنظر لواقع اليوم، فليس ثمة اختلاف على أن العلاقة بين الشرعية
اليمنية والانتقالي اتخذت أبعاداً متطرفة وعنيفة للغاية، وصلت حد
الاقتتال الدموي والمواجهات المسلحة، ولم تجنح هذه العلاقة للسلم حتى في
ظل توقيع الجانبين اتفاقاً للشراكة بينهما.

حيث أن واقع العلاقة بين الطرفين قبل توقيع اتفاق الرياض وبعده لم تتغير،
وبقيت على حالها من الصدام والصراع المسلح، والذي عبرت عنه أحداث يناير
2018، ومواجهات أغسطس 2019 الدموية، قبل توقيع الاتفاق، كما عبرت عنه
مواجهات جبهات أبين المستمرة بعد التوقيع على الاتفاق والشروع في مشاورات
تشكيل الحكومة الجديدة.

ويتهم مراقبون الصراع بين الشرعية والانتقالي بأنه هو من قوّض استقرار
الحياة العامة في المناطق التي يطلق عليها أنها "محررة"، كما أنه يحول
دون تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة الجديدة.

لهذا يتخيل المراقبون الكيفية التي ستكون عليها المناطق المحررة من
البلاد، في حالة تحقيق مصالحة بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي،
سواء على المستوى الخدمي والتنموي، أو حتى على المستوى السياسي أو
العسكري.

اتفاق الرياض.. هل سيكون البداية؟

تفاءل الكثيرون بتوقيع الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي اتفاق
الرياض مطلع نوفمبر 2019، بعد شهور من الصراعات السياسية التي سبقت
المواجهات العسكرية الدامية.

كانت دواعي التفاؤل تتحدث حول إمكانية أن يضع الاتفاق حداً للصراعات التي
عصفت بالاستقرار ليست في مدينة عدن فقط، بل وفي بقية محافظات ومدن الجنوب
والمناطق المحررة، وأن تضع المواجهات المسلحة أوزارها بين الجانبين،
والتي يذهب ضحيتها شباب الجنوب وأبناؤه.

غير أن التشاؤم عاد من جديد، والصدمة كانت موجعة بالنسبة للمواطنين
التواقين لإنهاء هذا الفصل الدموي من الصراع، فالمواجهات عادت في أبين،
وزاد الاحتقان الإعلامي والسياسي، بالتزامن مع المواجهات العسكرية التي
لم تتوقف، رغم استمرار المشاورات في العاصمة السعودية.

لكن المستجدات الأخيرة فيما يتعلق باتفاق الرياض، وما يخص الآلية الجديدة
المتعلقة بتسريع تنفيذه، والتي نتج عنها تعيين محافظ لمحافظة عدن، وتكثيف
مشاورات تشكيل الحكومة حتى كاد أن يعلن عنها مؤخراً، أعادت الأمل من
جديد.

حيث عادت الآمال مجدداً في أن يكون تنفيذ اتفاق الرياض بحذافيره بداية
تحسين العلاقة بين الشرعية والانتقالي، خاصةً وأن هذا الأخير سيكون
شريكاً وأحد مكونات الحكومة الجديدة، وهو ما يحتم أن يكون العمل الخدمي
بين الجانبين متكاملاً حتى تنجح الحكومة في مهامها وإنجاز الملفات
الساخنة التي ستواجهها.

وهو الأمر المنطقي الذي يحتم على الشرعية والانتقالي تقبل بعضهما البعض،
والانسجام معاً لإنجاح عمل الحكومة القادمة، إذا خرجت إلى النور، ولم
تمنعها التفاصيل السياسية والعسكرية من ذلك.

كما أن التواجد في إطار حكومة واحدة، يعني- بحسب مراقبين- ذوبان كامل
للطرفين في بوتقة واحدة وكيان وحيد، هو الحكومة الجديدة، يجعل الصراعات
التي قامت سابقاً جزءاً من الماضي، ويوحد جهودهما على أكثر من جبهة.

فالمهام جسيمة، وما زالت البلاد غارقة في حروب عديدة، وليست حرباً واحدة،
فهناك الحرب الاقتصادية والمعيشية التي طحنت المواطنين وأثرت عليهم،
بالإضافة إلى خرب الخدمات والاحتياجات الأساسية المنعدمة، وقبل كل ذلك
الحرب العسكرية مع المليشيات الحوثية، التي تحتاج إلى توحيد الجهود
لمواجهتها وليس الصراع الداخلية والمواجهات الهاشمية.

وهذه الجزئية الأخيرة، تستوجب الانتهاء سريعاً والاتفاق حول مشكلة
المشاكل، وأزمة الأزمات، و"التفاصيل الشيطانية"، التي ما زالت الحكومة
الجديدة غير معلنة بسببها، وهي الملف العسكري والأمني في الاتفاق.

دمج الوحدات العسكرية.. هل هو مستحيل؟

يعلق كثير من المحللين التأخير في خروج الحكومة الجديدة إلى النور،
والانتهاء من تشكيلها، على شماعة الشق العسكري والأمني في اتفاق الرياض.

بل أن عددا منهم يذهب بعيداً ليشكك في نجاح الطرفين بالتوصل إلى توافق
حول هذا الملف الساخن، ويعتبر ذلك أمراً مستحيلاً، وأن هذا الملف سيبقى
عالقاً وعائقاً أمام تشكيل الحكومة، ليس فقط قبل إعلانها ولكن يمكن أن
يتسبب بالعديد من المشاكل حتى بعد الانتهاء منها.

فرغم أن البعض يتمنى أن تتوحد القوات المسلحة التابعة لكل طرف، سواء
الشرعية والانتقالي، في إطار مؤسسة عسكرية وأمنية واحدة ورسمية، يتم
تسخيرها لأهداف أكبر بكثير من الاقتتال الداخلي.

لهذا ينظر مراقبون إلى مسألة توحيد القوات التابعة للحكومة الشرعية،
وقوات المجلس الانتقالي، بأنها قد تكون "مستحيلة" إلى حد بعيد، عطفاً على
الصراعات العميقة والمتجذرة بين الجانبين، والتي يصفها البعض بأنها
"تاريخية".

وهذه الاستحالة في توقع اندماج قوات الجانبين، يرشحها البعض أنها قد تقود
إلى مزيد من الصراعات، بدلاً من التوقعات بأن تحد منها، فالاندماج
السياسي في الشراكة بين الشرعية والانتقالي في قوام الحكومة الجديدة
المتوقعة، لا يعني بالضرورة الاندماج العسكري والأمني لقوات الطرفين.

ويستدل المراقبون فيما ذهبوا إليه، بالتعثر الحالي الحاصل في الإعلان عن
تشكيل الحكومة المرتقبة، والتي يعزيها البعض ويرجعونها إلى عدم التوافق
على تنفيذ الشق العسكري والأمني قبل الانتهاء من الحكومة، وهي الاشتراطات
التي يتمسك بها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بحسب تسريبات مشاورات
الرياض.

تلك المشاورات، بحسب مصادر خاصة، رجحت أن الرئيس هادي متمسك بتلك
الجزئيات، الأمر الذي حتم على رعاة الاتفاق بذل مزيد من جهود الدفع نحو
إنجاز الحكومة الجديدة، وفق المستجدات الأخيرة ولقاءات الساسة السعوديين
مؤخراً مع الرئيس اليمني.

مخاوف من صراع جديد

الأمر الطبيعي أن تنجلي الصراعات بمجرد انخراط كل من الحكومة الشرعية
والمجلس الانتقالي الجنوبي في حكومة واحدة، يسعى كل منهما إلى النجاح،
وتأكيد أن هذه الحكومة هي طوق النجاة لما يكابده المواطنون من مشاكل
ومعاناة.

كما أن التكامل في العمل الحكومي بين مختلف المكونات والأحزاب السياسية
في اليمن، أمر بديهي أن يؤدي إلى إنهاء الأزمات والصراعات التي درج
الطرفان، بل وحتى كل الأطراف السياسية، على ممارستها طيلة العقود
الماضية.

لكن محللين أعلنوا عن مخاوفهم من استمرار الصراعات والأزمات، حتى وإن
اندمجت الأطراف السياسية في الحكومة، وحتى وإن اندمجت القوات المسلحة
لكلا الجانبين في مؤسسة واحدة.

ويبرر المحللون مخاوفهم تلك بأحداثٍ سابقة، في مراحل سياسية ماضية من
تاريخ الجنوب. وهو ما يخشاه كثيرون من أن يتكرر في الجنوب مرةً أخرى، حتى
وإن اندمج الطرفان (الشرعية والانتقالي) في قوام حكومةٍ واحدة، فالخوف من
مرحلة جديدة من الصراع محتملة وقائمة، كما أن الأزمات مرشحة للتفاقم.

دعوات التصالح.. كيف يمكن إحياؤها؟

ورغم سوداوية التوقعات والاحتمالات بوقوع صراعات جديدة إذا لم تحل معضلة
الشق الأمني والعسكري، إلا أن ثمة مساحة للتفاؤل والأمل، يمكن أن يتبناها
السياسيون في الانتقالي والشرعية اليمنية.

فبدلاً من استمرار الصراعات والأزمات بين الطرفين، يتوق اليمنيون
والجنوبيون خاصةً إلى أن يتحول اندماج المكونين في حكومة واحدة إلى فرصةٍ
لكليهما، حتى يثبتان أنهما يضعان مصلحة الناس والمواطنين نصب أعينهما،
وليس مصلحتهما السياسية.

لهذا يبدو أن الطرفين يحتاجان إلى إحياء دعوات التسامح والتصالح بين
الأطراف الجنوبية، ونسيان الماضي الأليم الذي يلقي بظلاله على المشهد
الراهن.

كما أنها فرصة لأن يثبت الطرفان، ليس فقط للمجتمع المحلي، وإنما حتى
للمجتمع الدولي، قدرتهما على التصالح والتسامح، والتسامي على جراح الأمس،
وأنهما عند ثقة العالم الذي منحهما كل الدعم ليتجاوزا صراعاتهما ويتفرغا
لاحتياجات المواطنين، التي تم إهمالها كثيراً.

كما أن هناك احتمالات كثيرة للتصالح بين الطرفين، والانصهار في بوتقة
واحدة، فكما أن هناك عوامل للفرقة، هناك قواسم مشتركة كثيرة، أهمها
الاتفاق على مواجهة العدو الأخطر والمحدق بهم، والمتمثل في المليشيات
الحوثية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
(تقرير).. لماذا تعثر صرف المرتبات.. ولماذا تعجز الحكومة حتى اليوم عن صرفها؟
تقرير يبحث في أسباب وعوامل تأخر وعرقلة صرف المرتبات.. هل يتعلق الأمر بالتشكيلات والوحدات العسكرية التابعة لأطراف سياسية؟ ما هي قدرة الحكومة على دفع مرتبات كل هذه
المنافذ البرية والبحرية.. تسريب للموارد واختلاس واسع للأموال العامة
في الوقت الذي فشلت فيه مختلف التدخلات الحكومية في اليمن لإنقاذ الاقتصاد المنهار والعملة الوطنية مع تفاقم متواصل للأوضاع المعيشية والإنسانية، تبرز المعضلة
تقرير يبحث في واقع ومستقبل اتفاق الرياض بعد التصعيد الأخير بين الانتقالي والشرعية... اتفاق الرياض.. هل يتعثر مجدداً؟
ما الذي سيحدث بعد تنصيب الشخصيات المُعينة مؤخراً؟ كيف يمكن الاعتراض على التعيينات الجديدة؟ ما الذي يدفع الانتقالي إلى عدم التعاطي مع القرارات الرئاسية؟ هل سيُمنع


تعليقات القراء
507805
[1] الانتقالي ، عفاش و الحوتي وجهان لورقة نقدية واحدة
السبت 28 نوفمبر 2020
Al adani | Yemen, aden
واضحا منذ البداية أن الانتقالي يوقع اتفاقات لإظهار "وجه طيب" لنفسه أمام السعودية وليكتسب الشرعية أمام المجتمع الدولي ثم يبتعد عن الاتفاق بالذرائع والافتراءات. كذب على السعودية والرئيس هادي. سيستمر الانتقالي في ألاعيبه الإعلامية ويظهر "استعداده لتنفيذ" الاتفاق وتحميل اللوم على الآخرين والاستمرار وفق سيناريو أولي وضعه بن زايد. الحوثي , الانتقالي وعفاش يتآمرون على الشرعية . أبناء الشيخ زايد عملاء للموساد ودورهم تدمير أي حركة ثورية .

507805
[2] أنه الخناق بالعناق .. يا عصابات الفتن و الشقاق؟!
السبت 28 نوفمبر 2020
بارق الجنوب | أبين الأبية
من عهد الأستعمار البريطاني، وعهد أئمة آل حميد الدين إلى يومنا هذا (١٩٦٣م - ٢٠٢٠م) وانتم يا عصابات الجهل والإجرام والعمالة والنفاق، في حروب وشقاق وخِناق، ولستم في وفاق وعناق كما تنافقون وتتظاهرون للبسطاء من اليمنيين، والآخرين من الأعراب والصليبيين..يناير ٨٦م في الجنوب، وفبراير ٢٠١١م في الشمال وقبلهما وبعدهما خير دليل على ما تصنعون.. أكذبوا ثم أكذبوا حتى تُكتبون عند الله من الكاذبين..قاتلكم الله وما تفعلون باليمن واليمنيين يا عُملاء..

507805
[3] الضمان الوحيد لنجاح الحكومة الجديدة
السبت 28 نوفمبر 2020
مثقف من حضرموت | المكلا ـــ حضرموت
الناس هنا في المناطق التي تسيطر عليهاالشرعية ينتظرون بفارغ الصبر الإعلان عن الحكومة الجديدة لتنعم هذه المناطق بالأمن والإستقرار المعيشي وعودة صرف الريال اليمني المفتعلة من قبل البنك المركزي اليمني بعدن الى الوضع الطبيعي . وهذا لن يتم إلا بإيفاء السعودية بتعهداتها تجاه الحكومة الجديد . لذا يجب تأكيده على طاولة الحوار . وللجميع تحياتي .

507805
[4] الضمان الوحيد لنجاح الحكومة الجديدة
السبت 28 نوفمبر 2020
مثقف من حضرموت | المكلا ـــ حضرموت
الناس هنا في المناطق التي تسيطر عليهاالشرعية ينتظرون بفارغ الصبر الإعلان عن الحكومة الجديدة لتنعم هذه المناطق بالأمن والإستقرار المعيشي وعودة صرف الريال اليمني المفتعلة من قبل البنك المركزي اليمني بعدن الى الوضع الطبيعي . وهذا لن يتم إلا بإيفاء السعودية بتعهداتها تجاه الحكومة الجديد . لذا يجب تأكيده على طاولة الحوار . وللجميع تحياتي .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ضبط امرأة رمت مولودا حديث الولادة بالقلوعة
بعد المصالحة الخليجية.. قطر توقف مشروع اطلاق قناة عدنية
عاجل : اشتباكات في المنصورة بشكل مكثقف وعنيف
عاجل: هزة ارضية او انفجار غريب يهز جنوب البيضاء ومكيراس ويسمع في لودر
عاجل | رويترز: الخارجية الأمريكية تقول إنها بدأت مراجعة بشأن تصنيف #جماعة_الحوثي منظمة إرهابية
مقالات الرأي
  في مكتب متواضع بسنترال المعلا تجده منكبا على شاشة جهاز كمبيوتر يؤدي عمله اليومي في خدمة الناس لاتجد منه
لما أكون في سيارتي فغالبا ما أستمع إلى إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية، وأستعذب التلاوات
ظل مطار الريان شغلاً سياسياً لبعض الأطراف المعادية لدولة الإمارات العربية المتحدة ، اليوم كان تصريح وزير
  تأليف/ جمال حيدره    لنفترض جدلا أن الصديق والزميل العزيز فتحي بن لزرق بشخصيته الحالية وبأفكاره
ممارسة السياسة بصورة مجردة ليست هي الوظيفة الرئيسية والوحيدة التي يمكن للاحزاب اتقانها والتشدق بها للتعبير
أنا النائب الذي جاء خجولا، ويُحرج من صوته المكتظ، في بيت الشعب الذي أضاع الشعب وأعدم صوته للمرة المليون..
الحقيقة المرة  التي علينا الاعتراف بها ونبني عليها اختيارات الحل , اننا فشلنا منذ انتصار ثورتي سبتمبر
    عادل الشجاع    تساءل عيدروس النقيب قائلا : "هل فعلا تخلى الرئيس هادي عن اتفاق الرياض ووضع جهود
  قبل أيام تابعت مقابلة تلفزيونية لقناة الغد المشرق ، وكان حوار مع الدكتور عبد العزيز المفلحي محافظ عدن
الوضع مآساوي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، لكن ثمة أخر معني فيه مواطن الأجزاء الشمالية من تعز والسفليّة لأب
-
اتبعنا على فيسبوك