مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 يناير 2021 09:23 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 يناير 2021 07:58 مساءً

تكتيك واستراتيجيا مبدأ التصالح والتسامح

مبدأ التصالح والتسامح لم يتحقق بقرار سياسي أو جمهوري ولم يأتي بتوجيه من مكون أو حزب ولا بتعليمات منطقة دون أخرى؛ وإنما انطلق من العاصمة الجنوبية عدن تحديدا من مقر جمعية أبناء ردفان خاص بالجنوبيين ينهي أسباب وتداعيات وتبعات ونتائج صراعات الرفاق الفرقاء في التنظيم السياسي الواحد ومن ثم الحزب الواحد ويطوي صفحات مرحلتها إلى الأبد.

وكان إعلان مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي الخطوة العملية الجبارة التي قضت على مضاجع احتلال الشمال للجنوب. وكان تكتيكا وإستراتيجيا مهدا لاندلاع الثورة الجنوبية ممثلة بالحراك الجنوبي السلمي. إعلان مبدأ التصالح والتسامح كان الرد العملي والملائم العنجهية والغطرسة والظلم التي مارستها منظومة النظام القمعي سلطة ومعارضة على شعب الجنوب. وقد برزت فكرة التصالح والتسامح بعد حرب 1994م وانقسام الحزب الاشتراكي اليمني إلى تيارين نتيجة انتساب عدد كبير من الشماليين الغير ملتزمين ببرنامجه السياسي ولا بنظامه الداخلي،وإنما كيدا لعرقلة التصديق على القرارات والتوصيات لصالح الحكومة ولخدمة المتنفذين الشماليين.

الأمر الذي أدى إلى ظهور تيار إصلاح مسار الوحدة في الحزب الاشتراكي اليمني تزعمه المناضل محمد حيدرة مسدوس،وطبيعي أن يكون هذا التيار جنوبي خالص. ولاشك أن أهداف هذا التيار معروفة للساسة والحزبيين وعامة الشعب أهمها إعادة الاعتبار لشعب الجنوب وضمان حقوقهم وتأمين حياتهم وإلغاء فتوى الحرب التي تكفرهم وتطبيق القرارين الدوليين 924و931 وتنفيذ تعهدات الحكومة اليمنية تجاه الجنوبيين في رسالة كل من رئيس الحكومة آنذاك محمد سعيد العطار ووزير الخارجية اليمني محمد سالم باسندوة.

وفور الإعلان عن مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي أليس من واجب كل الساسة الجنوبيين والقادة والزعماء والرؤساء القبول به كأمر واقع وملموس والانخراط فيه تلبية للإرادة الجماهيرية الجنوبية دون شرط أو قيد. وبخصوص الأزمة السياسية التي نشأت في المرحلة الانتقالية التي أعقبت إعلان الوحدة المشئومة وأفضت إلى شن الحرب الظالمة، ظلت كما هي ولم يخرج أحد من الحرب منتصرا. وهاهو الشمال يتجرع من نفس كأس الهزيمة التي تجرع الجنوبيون منها قبل 26سنة. ومازال الشماليون متشبثين بموقفهم الرافض لمبدأ التصالح والتسامح مع الجنوبيين عندهم حب الاستعلاء على الجنوبيين ربما يكون ظاهرة مرضية.

 

تعليقات القراء
518961
[1] بالبحيث ضافعي ، باسم مستعار
الأربعاء 13 يناير 2021
د.خالد | اليمن الديمقراطية
بالبحيث ضافعي ، باسم مستعار, يغرس الكراهية والانقسام بين اليمنيين في الجنوب والشمال ويكتب باستمرار مقالات تمييزية يحرض فيها اليمنيين في الجنوب على العنف ضد اليمنيين من الشمال.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  قال تعالى:-﴿وَإِذا جاءَهُم أَمرٌ مِنَ الأَمنِ أَوِ الخَوفِ أَذاعوا بِهِ وَلَو رَدّوهُ إِلَى الرَّسولِ
  لقد ايقن العالم واجمع بأن الفساد علي اختلاف مضاهرة تعد المعوق الاكبر لكافة محاولات التقدم والتنمية .. مما
ما ان تم نشر صور لمدينة سكنية تم بناءها في المخا لأسر الشهداء والجرحى ، إلا وجن جنون قواعد حزب الاصلاح وبعض
للنجاح أسباب ومسببات وأدوات ورؤية ، لا يتأتى النجاح بأدوات الفشل والفساد ، في المرة السابقة ترك رئيس الوزراء
  قائل يقول: واجب الصوم وقد أفطر قبل أذان الظهر.وآخر يقول: الخيانة حرام وقد اتخذ الخيانة صنعة.وثالث: ينادي
ما كان لهم أن يبنوا أوطاننا من أفسدوا مكاننا ، وعابوا زماننا ، لقد أيقضوا فينا البكاء والعويل وجاؤوا بالقتل
المعروف عن جميع الرؤساء السابقين الذين حكموا اليمن أن لهم إيجابيات ولهم سلبيات ولكن إيجابياتهم قد فاقت
    من لم يقدم يقدم شيئا في حكومات شرعيته لن يستطيع أن يعمل شيئا في حكومة المناصفة. وتعيينات الرئيس هادي
-
اتبعنا على فيسبوك