مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 09 مارس 2021 01:43 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 17 يناير 2021 11:20 صباحاً

الوطن يتنفس

أصوات المعارضة الحي القائم ضد حكم الامامة والمشيخات والخلافة هو صوت الدولة المدنية والحداثة الذي يرى إمكانية تطبيق الدولة المدنية في واقعنا وفي بيئتنا بما يتناسب مع الدين والاعراف والاصالة ويدعو إدخال القوانين الانسانية في مسودة الدستور والقانون للبلد.

يرى الكثير النقد السياسي عداوة وكراهية وحسد وهذا ما يثير الحساسية وردة فعل قاسية قد تصل الى العنف والقمع والقتل والنقد والمعارضة للسلطة لا تستهدفهم شخصيا فهم يعانون أيضا بسبب منهج الحكم الذي يديرون المنهج الذي سلبياته اكثر من ايجابياته ويعود عليهم وعلى غيرهم بالضرر.

ولو تنظر السلطة الى المعارضة نظرة شريك في الحياة والوطن نظرة مدرسة حديثة من انجازات التعليم من ثمار الجامعات للوقوف جنبا الى جنب مع السلطة وارشادهم الى الطريق الصحيح وتقبلت نقدهم بصدر رحب ولم تغلق أبوابها لم نصل الى الصدام والحروب.

 الثورات تلد تيارات حديثة وطموحة وتحمل مشروع وطني وطريق للوصول إلى حلول دائمة ومبتكرة حلول للفقر والبطالة والأزمات الداخلية والخارجية  هذه التيارات تستظل بالجمهور بالشعب تكشف لهم عن برامجها وخططها المتوقعة ليست الثورة التي تعيدنا الى المربع الاسود الاول وتفتح الابواب الخلفية للسلطة للقيادات الاولى الفاشلة للخروج من المحاكمة الى الحكم  هذه الثورة هي التي نعيشها اليوم من يحكمنا عقول قديمه من خمسين عام لم يتغير منهم احد ونحن جمهورية وسفراء ووزراء بذاتهم بل زادو عتوا ونفورا وعمالة و استثمروا خبراتهم في العبث بالرأي العام.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مارب توحد الوطن تحت راية الجمهورية والدولة الإتحادية والشرعية الدستورية، وهذا هو العنوان العريض. التحم الصف
اجمالا يشكل فكر وتوجهات  وقرارات الحركات الثورية  تغييرا كبيرا وتأثيرا قويا  عاليا  سلبا او ايجابا
  في البداية لا أريد الكتابة لأن عمل الوزير واضح للجميع ولكن استفزنا بعض الكتابات تحاول التضليل في المواقع
القادة المخلصين لاوطانهم يحترمون الاتفاقات التي تخدم أمن واستقرار شعوبهم وخير دليل على ذلك الاتفاق الذي تم
تسمعون عن بائع شوربة البازيلا التي طرحت البقرة مخلفاتها في الشوربه، فالتفت يميناً ويساراً وعلم أنه لم يره
كيف لايكونوا عابثين هل اسرهم يقاسموننا المعاناة ومحرومون مثلنا من الكهرباء والماء والعلاج ام انهم على ابسط
حلم كان يتمناه اليمنيون ، مات الحلم وبقيت الذكريات ، وطن الحب والسلام الذي يحتضنا جميعا ، لكن وطن كهذا تجد كل
وقف أمامنا _أنا وصديقي_ حاملا بين يديه، سلة مملؤة ببعض الأدوات المنزلية البسيطة، وممتد من طرف هذه السلة؛ حبل
-
اتبعنا على فيسبوك