مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 25 فبراير 2021 06:45 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 22 فبراير 2021 07:38 مساءً

معركة مأرب 

 

 

عمر الحار 

 

تمثل معركة مأرب لمن يجهلها مفتاح الحلول الجذرية للازمة اليمنية ،ويتوقف عليها قابلية كافة الاطراف المتقاتلة للانخراط الموجه في مرثون الحوارات البينية المباشرة ،باعتبار المعركة اخر ورقة ترمي بها القوى الدولية الخفية التي تدير حرب اليمن من غرفها المغلقة وتمثل هاجسها الظلوم في شيلات الحرب التي تدور رحاها على اجساد وقلوب ابناء اليمن قبل ترابها الوطني وترمي وبصورة مفضوحة الى تعزيز موقف المليشيا الحوثية في المفاوضات المرتقبة والتي يجري الاعداد لها بصورة قد تكون مثيرة واكثر اثارة من صورة الحرب العبثية المشعتلة منذ ست سنوات و هي غير قابلة لتأطير في اي شكل من اشكال الحروب العسكرية المتعارف عليها وتظل خارجة عن سننها وقواعدها ومن السهولة بمكان تصنيفها ووصفها بحروب المليشيات المأجورة ،التي لا طائل منها الا خراب البلدان وضياع الاوطان وفقدان وجود الدولة فيها ،وهذا النوع من الحروب الموجهة تسقط حتمية المقولة بالداوفع الوطنية او العقدية فيها ولا علاقة لها بالشعارات التي تدار تحتها الا من باب التسويق للهلاك في اتون المعركة وخدمة الممولين لاطرافها باعتبارها صراع جوهري لمشاريعهم على الاراضي اليمنية وتجري تصفيتها بايادي ابنائها المستأجرين للقتال.

في ظل ضبابية المشاركة الوطنية وضعفها وحملها بالاكراه على عاتق قوى حزبية معينة ،واختفاء طيف غالبية القوى الوطنية الاخرى اوالنأي بنفسها عن دوامة الصراعات المحتدمة مما جعل الحرب تأخذ طابعها المليشياوي البعيد عن وقائع الحروب العسكرية ،التي تجري انساقها بين الجيوش كما لا يمكن صبغها بالحروب الاهلية لانها تتقاطع مع نوعيتها وطبيعة المتحاربين فيها والمنحصرة في مسميات مليشاوية وقوى معينة ومحددة ،وعلى الرغم من ذلك الالتباس المقصود في فهم الحرب اليمنية وجريرة اثمها على الاطراف المشاركة فيها ،

يمكن احتساب معركة مأرب اخر الموجهات للمتحكمين ببورصة الحرب اليمنية التي تريدها محرقة كبرى لاقطابها المعروفة والذين بالتأكيد جرى اجبارهم على الدفع باكبر الاعداد من عناصرها لزج بهم الى اتونها المشتعلة على طريق استنزاف مخزونها البشري من المقاتلين وتقليم مخالبها،وضرب معنوياتها في مقتل ،واضعافها الى درجة يجعل وجودها كعدمه في مستقبل تسوية الازمة اليمنية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
كيف مات الفنان رائد طه؟.. زميل له يحكي اللحظات الاخيرة في حياته
كلمات مؤلمة قالها الممثل رائد طه قبل وفاته
محافظ العاصمة عدن يوجّه بوقفٍ شاملٍ لأعمال البناء في أراضي عدد من المناطق بالعاصمة
مُنيعم : استلمت منصبي وكانت اغلب الموارد المالية قد استنفذت، ونحن الان بصدد إعادة تحصيل وتحسين ايرادات المديرية (حوار)
باخرة الوقود المحملة 8200 طن ديزل.. تنتظر أذن صاحبها لتفريغ حمولتها لمحطات توليد كهرباء عدن
مقالات الرأي
  لم تكد الادارة الأميركية الجديدة في البيت الأبيض تعلن عن عزمها إيقاف الحرب في اليمن والاتجاه نحو الحلول
ورد اسم أحمد علي عبدالله صالح في القرار الأممي 2216 , الذي نص على فرض عقوبات عليه ، تمثلت في تجميد أرصدته وحظر
لم يساعدنا أحد للخروج من دوامة وأزمة ومعضلة الكهرباء في عدن ، وأعتقد أنه لن يساعدنا أحد بعد هذا اليوم ، علينا
رحل يوم الاثنين الماضي تاريخ22-2-2021م العميد الركن جلال صالح القاضي لزرق ..اركان حرب اللواء الثالث حزم
  أُقر بأنني كنت مخطئًا حينما اكدت في 18 ديسمبر 2020 أن كارثة اليمن لن تكون من بين الأولويات القصوى لأول مائة
    رسالة إلى محافظ أبين اللواء ابوبكر حسين وعبرة إلى مجانين مديرية مودية قطع الاتصالات على مديرية
خلال ربع قرن قدمت حضرموت نموذجاً لا يستهان به من النشاط السياسي المنبثق من التعددية السياسية التي جاءت بها
  المحامي محمدمحمدالمسوري يزعم البعض من المغرر بهم.بأن كتاباتي حول موضوع رفع العقوبات عن أحمد علي
ان وجود قيادة الشرعية في الخارج طوال ست سنوات وماتزال خطا فادح يقود الئ تصدعها وتفككها وفقدان ثقة المواطن بها
الأسيران!كلاهما في حكم الأسيرحتى لو كانت قيودهما من ذهب!أحدهما في أبوظبي والآخر في الرياضلكنهما في الواقع
-
اتبعنا على فيسبوك