مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أبريل 2021 04:37 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الأربعاء 03 مارس 2021 12:59 صباحاً

باب السلب

عرفت عدن على مر التاريخ بأنها مدينة حاضنة، جامعة غير منفرة، يعيش الجميع تحت كنفها من دون تفريق لا بالدين ولا بالعرق . الكل يستسلم لقوانينها، الكل يخضع لقواعدها.. مدينة مدنية من الطراز الرفيع، مدينة جمعت خصائص لم تجمع لمدينة أخرى.
هذه المدينة التاريخية لم تسحر قلوب عاشقيها إلا بقانون التعايش والسلام، الخاضع لقوانين سنها أهلها، ومن تلك القوانين، قانون باب السلب، فما هو باب السلب؟!
باب السلب هو أحد الأبواب الثلاثة التي اشتهرت بها مدينة عدن القديمة، وعندما نقول القديمة نقصد بها حاليا ( كريتر), فعدن على مر العصور القديمة هي كريتر فقط، ثم توسعت لتشمل مدينتي المعلا والتواهي أبان الاحتلال البريطاني ثم توسعت بعد ذلك.
فعدن القديمة ( كريتر) كانت محصنة، ولم يكن يستطيع أحد الدخول إليها إلا من خلال أبوابها الثلاثة وهي : باب حقات الواقع في الجهة الشرقية للمدينة، وباب العقبة الواقع في الجهة الغربية للمدينة، وباب السلب وهو أهم الابواب ويقع في جهة الشمال الغربي للمدينة، وهو المقابل حاليا مطاعم الحمراء، وكان الداخل إلى عدن من هذا الباب يفتش، فإن وجد معه سلاح يسلب، ويرجع إليه بعد خروجه من عدن!!
معقول هذا الكلام، يسلب سلاح المرء قبل أن يدخل إلى عدن، نعم، يسلب، لأن عدن مدينة الأمن والأمان، مدينة السلام والوئام، هكذا كانت عدن، وهكذا ستكون.
أما اليوم، فلا عدن هي عدن، ولا باب السلب هو باب السلب!! تغيرت المفاهيم وتقلبت الاوضاع، تغيرت الوجوه، وضاعت القوانين، كثرت الفوضى وقل النظام، السلاح في كل مكان، مع الصغير قبل الكبير، مع الجاهل قبل والمتعلم ، مع البلطجي قبل العسكري!!
فهل تتحمل الدولة مسؤوليتها وتمنع حمل السلاح في عدن، وتتخذ إجراءات صارمة لذلك؟!
هل يسلب السلاح من عدن؟!
نتمنى ذلك..
كتب/ ماجد الكحلي
3 مارس 2021م



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
البنك المركزي يوضح حول صرف مرتبات وزارتي الدفاع والداخلية
حصري- لجنة تحقيق تدين دكتورة زهى السعدي وتتهمها بالكذب وتدعو لمحاسبتها
نائب حوثي يفضح قياداته.. "الظلم لن يستمر"
مأرب.. مقتل 4 من كبار قادة الحوثيين في جبهة كسارة
وفاة إعلامي يعمل مترجماً ومذيع نشرات في اذاعة وتلفزيون عدن
مقالات الرأي
لماذا يُعامل أهلنا في العاصمة عدن وبقية الحواضر الجنوبية الأخرى بمنتهى القسوة والشدة، عندما يتعلق الأمر
                        * ترجل مذ ساعات فقط واحد من احباب الطفولة و الشباب و الكهولة ،
  ما من طارئ يطرأ،ولا نازلة تحل،ولا جديد يجد، ولا أمرٌ هام يعصف بالمحافظة إلا وكان لإعلام أبين السبق في
    شوقي اليوسفي    الجحملية حارة ابتلاها الله بعد سبعة اعوام من الحرب والشتات بعدوان فني سافر ،
الأستاذ/نجيب محمد يابلي رجل من نفيس المعادن البشرية كامل العقل والشجاعة، آلة حربه وكفاحه القلم وله لسان لا
/عبدالعالم حيدرة الحميدي تعالوا نصلي للسلام،، للمحبة، للوئام.. نفرش بساط الفرح ونداوي الجرح.. فقد آن الاوان
   بقال مصري كان يبيع في دكانه العدس والفول والبقوليات عامة . هجم عليه لص وسرق نقوده وجرى، فهم التاجر
................................................في أول ظهور لها بتلفزيون صنعاء في مسلسل دحباش سنة ١٩٩٠ حققت الفنانة نحيبة عبدالله
عدن وما لحق بها من ما يسمى زورا بالمناطق المحررة تُذبح وتُنتهك آدمية أهلها على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي
لقد وجد العائدون اليمنيون من السعودية، إلى وطنهم أسوأ معاملة وتعسف وغطرسة في منفذ الوديعة الحدودي، بلغ حد لا
-
اتبعنا على فيسبوك