مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 06 مايو 2021 08:39 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الخميس 22 أبريل 2021 02:00 صباحاً

ابو فضل .. وداعا

 

                      *

ترجل مذ ساعات فقط واحد من احباب الطفولة و الشباب و الكهولة ، المهندس محمد فضل حموده مشهور . جمعتنا ملاعب الصبا و صفوف التعليم الاولى ، و كانت روسيا فضاء واسعا يعمق جذور المحبة و الزمالة و الصداقة . كانت باكو عاصمة الاذربيجانيين مرتعه و موطنه المؤقت ، و كنت في موسكو اذرع سماكة الثلج بكثير من الصبر كي اطوعه في الموئل الجديد و اتحمل عتوء برودته قبل ان انساق انا محبا ودودا للوطن الجديد .

 

 وما كاد ان يسمع بوصولي موسكو حتى جاءني ( باسويد ) كما نحب ان نناديه ، جاءني ابو فضل محملا بعنفوان المحبة لنجتمع في شمال الكرة الارضية بعيدا جدا عن الوهط التي جمعتنا ازقتها و رمالها الناعمة و قاعات درسها صغارا ثم فتية .

 كان هناك من ابناء الفيحاء الوهط ممن ضمت مجالسنا في تلك العطل الشتوية او الصيفية : عباد زين البصري و عفيف علوي الجاوي ( رحمه الله ) و طالب علي زين و

 عبدالله محمد سالم ( الراعي ) و عيدروس زين محمد ( رحمه الله ) و فيزان حسن جعفر و عمر حسن السقاف و محمد عيدروس بن زين و طبعا كبيرنا و حبيبنا محمد عبدالرحمن عمر ( رحمه الله ) ومن السلك الدبلوماسي ابوبكر علي علوي ( رحمه الله ) و جمال عبدالله عمر ( رحمه الله ) و عمر عبدالله ابراهيم ، وو و.. هؤلاء فقط ممن ضمن لنا القدر ان نلتقي بهم في موسكو في عطلة واحدة فقط غير بنات الوهط العزيزات ممن كن يدرسن هناك .

  كنت سعيدا وانا ابدء مرحلتي الاولى في موطن الثلج واخي محمد فضل حموده يغادر ارض الروس و هو يحمل شهادته العليا في هندسة الكهرباء .

 كنت معه في مطار ( شيرميتيفا ١ ) اودعه بحرارة و هو في الق مكتمل ببدلة بيضاء لازلت المحه فيها الان .

  و في الوطن فرقتنا الحياة بايقاعها السريع ولم تفترق عواطفنا و مشاعرنا و تاريخنا الاخوي النابض .

 كان حضوره يكاد يكون جبريا في المناسبات سواء كانت سعيدة او حزينة لسبب بسيط ان محمدا ابا فضل صاحب واجب .

 نلتقي دائما في هذه المناسبة او تلك ، و يظل لقاؤنا الاسبوعي في الواتس و الفيس بوك الذي يواظب عليه فقيدنا الغالي اكثر مني .

  وداعا محمد الاخ و الزميل و الصديق

   انا لله وانا اليه راجعون 

  ولا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم .

 

 الحزين : د. هشام محسن السقاف

              الاربعاء2021/4/21

تعليقات القراء
541527
[1] رحمة الله اه عليه وثقوا تلك الفترة والشعور المميز
الخميس 22 أبريل 2021
مبتعث دراسي قديم | الجنوب المحترم
بروايات وقصص او عبر بحث وحتى الإثنين معا . انها فترة كانت فيها فرص للمثابرين والمبرزين ، وليس فقط للاغنياء . كما يبدو كانت فرصة نادرة واتت بجيل متعلم من الخارج ، وعادوا بشهادات من جامعات عالمية ، دراستهم يست فقط من اجل المال واحتكوا اثناء تلك الحقبة بثقافات اخرى ثم تاثروا وتركوا اثراً . انها نفسية وعاطفة مميزة ذات طابع نادر .تستحق التوثيق والتخليد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اين سيسقط الصاروخ الصيني الهارب من الفضاء الى الأرض؟
عاجل: مسلحون يغتالون مدير أمن مودية ومرافقه
في واقعة صادمة: صحفي بقناة الغد المشرق يدعو لقتل وتصفية المسؤولين
ضابط بوزارة الدفاع : خطاب عيدروس الزُبيدي مخيبُ للآمال
وثائق تكشف صرف قيادة السلطة المحلية بخور مكسر اموال لها
مقالات الرأي
الانتقالي في الجنوب، مثل الحوثي في الشمال، كلاهما وجهان لعملية دولية واحدة، استهدفت اليمن، بالانقلاب الاول
-----------------اربع سنوات منذ تأسيس الانتقالي يفترض ان يكون الانتقالي قد قفز خلالها قفزات كبيرة وخلص إلى إعداد
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.     تَشَعْبَطَ مجلس ألأنتقالي بعد انقلابه على حكومة الشرعية أغسطس ٢٠١٩
هادي...الرئيس الذي لم يجلس على كرسي الرئاسة!   هدفي من هذا المقال ليس تصدير رأي في الرئيس الذي لم يجلس بشكل
  زيارة رئيس الوزراء إلى مأرب تؤكد للعالم وقوف مأرب على قدميها وتسقط أوهام عصابة الحوثي الإرهابية بإسقاط
في كثير من الأحيان تبدو غواية الأدب مجازفة غير محسوبة العواقب، وخصوصاً في البلدان التي تموج بالصراعات
كتبه/ هشام الحاج: الوطنية وتُعرف كذلك بالفخر القومي، هي التعلق العاطفي والولاء والانتساب لأمةٍ محددةٍ أو
اليمن دولة قومية قطرية (بضم القاف) بالأساس، فلا هي دولة أممية كماليزيا ترعى ثلاث قوميات (الصينية، والهندية
نجت طفلتي الصغيرة سلاف 7 سنوات من حادث صدام موتور وانا اشاهدها بعيني، كانت لحظة لا استطيع وصفها، كنت اردد يا
  رحم الله فقيدنا الغالي أحمد البحيح ... في إطلالاته التلفزيونية كان أنيق الطرح...فصيح اللغة...عميق
-
اتبعنا على فيسبوك