مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 06 مايو 2021 10:09 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الخميس 22 أبريل 2021 07:29 صباحاً

التعذيب بالخدمات.. طقوس يومية لحكومات الرياض المتعاقبة!!!

لماذا يُعامل أهلنا في العاصمة عدن وبقية الحواضر الجنوبية الأخرى بمنتهى القسوة والشدة، عندما يتعلق الأمر بالخدمات الضرورية التي تتطلبها حياتهم اليومية، من كهرباء وماء ووقود، علاوة عن الأمن الذي بات مفقودا وارتفاع في أسعار معظم متطلبات بقاء الإنسان على قيد الحياة، وتأخر المرتبات وقطعها في أغلب الأحيان؟.

هل ألوان التعذيب التي يتجرعها بسطاء السكان اليوم هي مكافئة لهم لدورهم الذي لُعب في سبيل حفظ الكرامة السعودية المهدورة في أكثر من مكان وزمان، (رغم تحفظي على أدوار ومساهمات كهذه)؟.

يقينا أرادت المملكة السعودية أن توصل رسالة لكل أبناء الجنوب المأخوذين بأوهام الوشائج المذهبية والجوار على الأرض مفادها أن مجيئنا إلى هنا لم يكن في سبيل إسعادكم أو إيصالكم لمبتغاكم السياسي، بل أن لنا مشروعنا الذي تسمعون عنه وترونه في أكثر من بلد من حولكم إن كانت لكم أعينا تبصرون بها، ها نحن موجودون في العراق وسوريا ولبنان وحتى ليبيا قبل اليمن، ولم يمل أهل تلك البلدان من الحديث المتكرر عن أهدافنا وأفعالنا.

فلا يوجد في سبيل مشروعنا صديق دائم ولا عدو، فلقد جندنا لذلك المسعى كل ما يقع في أيدينا من أسباب للتمكين، لتصبح لنا أدوات طائعة تنفذ ما يُلقى إليها دون تردد: المال والرجال حتى الدين لم يكن يوما في منأى عن الاستخدام السياسي عندما يتعلق ذلك الأمر بمشروعنا الكبير، ألا ترون الحرمين الشريفين التي تمكنا بفضل أصدقاؤنا الأنجليز من احتوائهما والهيمنة عليهما، قد أضحت اليوم هي الأخرى وسيلة من وسائل المواجهة والضغط والابتزاز السياسي التي نلجأ لها في كل مرة مع كل الأقطار من حولنا التي لنا خلاف معها.

لقد ارتكب أبناء الجنوب خطئا فادحا بالأنضواء في مشروع قدم من وراء الحدود لم يلتق في أي نقطة مع مشروعهم السياسي، في ضوء غياب أي ضمانات مسبقة، وأخذوا يمضون فيه ولا يلوون على شيء، رغم الدعوات التي وجهت لهم آنذاك والنصائح التي قُدمت، وأهدروا معظم الطاقات والجهود من أجله، حتى تكشفت لكم حقيقة ظلمهم لأنفسهم في ساعة لم ينفع الندم عندها والأسى.
لم يستوعب الجنوبيون الدرس العراقي والسوري وماسبق وتبع ذلك من نماذج ودروس قاسية، أتقن المال السعودي في تقديمها وأخرجها بمنتهى الجُرم والبشاعة.

لم يبق اليوم من سبيل أمام أبناء الجنوب (كل الجنوب) لتجاوز محنتهم الراهنة، والخروج من دائرة الضيق التي أوقعتهم فيها بعض الممارسات التي تفتقر للرشد السياسي، سوى بتجاوز ذلك الماضي قريبه والبعيد بما يحويه من مآس وآلام، والانفتاح في وجوه بعض، ولم شعث القوى والحركات والمكونات في صف الوطن، ونبذ مختلف أشكال التفرقة والشقاق التي خلفتها سنوات عجاف من الضغينة والخلاف.
والله على ما أقول شهيد.

تعليقات القراء
541558
[1] يرحلوا لا اسفاً عليهم
الخميس 22 أبريل 2021
علي الكازمي |
لقد اصبت كبد الحقيقة ... أحسنت يرحل الاحتلال من عدن

541558
[2] تم الرضا عنك ضافعيا اماراتيا فاستني الصرفه
الخميس 22 أبريل 2021
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
اخرج من القطعه السابقه انتقاد للامارات او لخخنازيرها الضوافع فستعرف ان الكاتب لاهمه خدمات ولا عدن ولاجنوب هو حق دراهم .اعطوه بالسعودي بيقلب كلامه .فالناس معادن فاسمك ماس والفعل فحم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسلحون يغتالون مدير أمن مودية ومرافقه
في واقعة صادمة: صحفي بقناة الغد المشرق يدعو لقتل وتصفية المسؤولين
ضابط بوزارة الدفاع : خطاب عيدروس الزُبيدي مخيبُ للآمال
قيادي بارز في جماعة الحوثي يدافع عن المجلس الانتقالي
"انقاذ عدن" يعلن انشقاقه في كيان مستقل ويؤكد أن الجنوب بالنسبة له "يأتي اولا".
مقالات الرأي
الانتقالي في الجنوب، مثل الحوثي في الشمال، كلاهما وجهان لعملية دولية واحدة، استهدفت اليمن، بالانقلاب الاول
-----------------اربع سنوات منذ تأسيس الانتقالي يفترض ان يكون الانتقالي قد قفز خلالها قفزات كبيرة وخلص إلى إعداد
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.     تَشَعْبَطَ مجلس ألأنتقالي بعد انقلابه على حكومة الشرعية أغسطس ٢٠١٩
هادي...الرئيس الذي لم يجلس على كرسي الرئاسة!   هدفي من هذا المقال ليس تصدير رأي في الرئيس الذي لم يجلس بشكل
  زيارة رئيس الوزراء إلى مأرب تؤكد للعالم وقوف مأرب على قدميها وتسقط أوهام عصابة الحوثي الإرهابية بإسقاط
في كثير من الأحيان تبدو غواية الأدب مجازفة غير محسوبة العواقب، وخصوصاً في البلدان التي تموج بالصراعات
كتبه/ هشام الحاج: الوطنية وتُعرف كذلك بالفخر القومي، هي التعلق العاطفي والولاء والانتساب لأمةٍ محددةٍ أو
اليمن دولة قومية قطرية (بضم القاف) بالأساس، فلا هي دولة أممية كماليزيا ترعى ثلاث قوميات (الصينية، والهندية
نجت طفلتي الصغيرة سلاف 7 سنوات من حادث صدام موتور وانا اشاهدها بعيني، كانت لحظة لا استطيع وصفها، كنت اردد يا
  رحم الله فقيدنا الغالي أحمد البحيح ... في إطلالاته التلفزيونية كان أنيق الطرح...فصيح اللغة...عميق
-
اتبعنا على فيسبوك