مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 11 مايو 2021 10:50 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية


الحرب في اليمن: لماذا يصر الحوثيون على ضرورة السيطرة على مأرب؟ - صحف عربية

الأحد 02 مايو 2021 11:02 مساءً
bbc

ناقشت صحف عربية معركة مأرب المستمرة منذ ما يقرب ثلاثة أشهر دون حسم، ومواقف الأطراف اليمنية المختلفة وكذلك الأطراف الخارجية من محاولات الحوثيين السيطرة على المدينة.

ويرى كُتاب أن هناك إصراراً حوثيا على السيطرة على المدينة "لاستخدامها كورقة تفاوضية في أي محادثات سلام".

فيما ينتقد آخرون الحكومة اليمنية برئاسة عبدربه منصور هادي فيما يخص مجريات معركة مأرب، إذ يرون أن أولويته هي البقاء في منصبه دون القيام بأي إصلاح لمواجهة الحوثيين.

ويشير بعضهم إلى أن المواقف السعودية والإيرانية الأخيرة "أحيت الأمل في إيجاد مخرج سلمي للصراع الدامي في اليمن".

إصرار حوثي للسيطرة على مأرب
تقول سحر غانم في صحيفة المشهد الدولي اليمنية إن "إصرار الحوثيين حاليًا على السيطرة عسكريًا على محافظة مأرب، صار يمثل حجرة عثرة كبيرة في وجه كل الجهود العربية والدولية لإنهاء حرب أتت على الأخضر واليابس، وأصبحت تهدد أمن الإقليم والعالم".

ويفصل صالح البيضاني في صحيفة العرب اللندنية أبعاد حرص الحوثيين على دخول مأرب.

يقول: "يبدي الحوثيون إصرارا عنيدا على السيطرة على محافظة مأرب اليمنية قبل الذهاب إلى أيّ تسوية سياسية، على اعتبار أن هذه المحافظة ستكون مكافأة نهاية الانقلاب الذي يسعى الحوثيون لشرعنته عبر حوار شكلي لا ينوون تقديم أيّ تنازلات خلاله، بقدر رغبتهم في تعزيز مكاسبهم العسكرية".

ويضيف: "يدرك الحوثي أنه بالسيطرة التي لم تتحقق بعد على مأرب سيتمكن من تغيير المعادلة بشكل كامل، ليس معادلة الحرب والسلام، بل المعادلة داخل صفوف الشرعية ذاتها".

ولا يعتقد الكاتب أن الحوثيين سيتوقّفون في حال السيطرة على مأرب عند حدود ما قبل 1990 بل سيتجهون للسيطرة السريعة على تعز قبل استكمال معركة الحُديدة.

أولويات الصراع
يقول أيمن نبيل في صحيفة العربي الجديد اللندنية إن "كل القوى التي تحارب الحركة الحوثية ترى فيها عدوًا وتهديدًا خطيرًا، ولكن محاربتها ليست الأولوية التي يسخر في سبيلها كل شيء آخر؛ ثمّة لدى كل تلك الأطراف أولويات أخرى".

ويتحدث الكاتب عن أولويات مختلف الأطراف، فالسعودية مثلا "تريد جيشًا يمنيًا بإمكانه محاربة الحوثيين وهزيمتهم، ولكن بشرط ألا يكون قويًا كفاية، بحيث يشكل تهديدًا مستقبلًا".

بالنسبة للرئيس عبد ربه منصور هادي "أولويته هي البقاء في منصبه. ولهذا حين يكون الخيار بين الإصلاح المؤسساتي اللازم لهزيمة الحوثيين والتراجع أمامهم يختار الخيار الثاني دائمًا، وذلك لأن أي إصلاحٍ في القوات المسلحة وجهاز الدولة يهدّد "مستقبله".

ويقول إن أولوية المجلس الانتقالي "فصل الجنوب عن الشمال، وإذا استطاع الحوثيون إسقاط مأرب، ستلفظ الحكومة الشرعية أنفاسها الأخيرة، وهي العقبة الرسمية أمام مشاريع الانفصال".

 

يقول يونس عبدالسلام في موقع يمن للأنباء اليمني إن "الحكومة الشرعية فاقدة للحيلة، وكأن لا خيار أمامها سوى الرضوخ للضغوطات الدولية المتزايدة بمبررات الأوضاع الإنسانية".

يضيف: "لا تعاني الحكومة الشرعية سوى من هوان قياداتها السياسية والعسكرية وتراخيها في الميدان".

ويقول: "يعوّل الشارع اليمني على استفاقة مفاجئة للشرعية... بدون هذه الاستفاقة المطلوبة لن تحصد الحكومة الشرعية سوى الخيبة على الصعيدين العسكري أو السياسي".

يرى الكاتب أن "جماعة الحوثي تتجاهل كل دعوات السلام، وتتعامل معها من منطق تحصيل حاصل".

"انتصارات وهمية"
يرى سند الصيادي في موقع أنصار الله اليمني أن هناك "ضجيجا هائلا في المواقف والتصريحات الإقليمية والدولية القلقة على سقوط آخر معاقل تحالف العدوان شمال اليمن، تارةً بالتباكي حرصاً على وضعٍ إنساني زائف وَمختلق، وَتارةً بإطلاق التحذيرات المبطنة بالتهديدات العسكرية والسياسية على صنعاء".

ويشير إلى وجود "حديث عن انتصارات وهمية لأدوات العدوان"، ويقول إن الهدف هو "محاولة التشويش على الخيارات الوطنية وَكبح جماح إرادَة الحسم؛ لإطالة أمد العدوان وأدواته وَإبقائها رقماً في المعادلة".

على الجانب الآخر، يقول حسين العزي في مأرب اليمنية إن الحوثيين يزعمون أنهم على وشك حسم معركة مأرب من خلال "أراجيف وصناعة انتصارات وفبركات إعلامية زائفة" من أجل "التهرب من مطالبات المجتمع الدولي والإنساني للانقلابين بالوقف الفوري للحرب والتصعيد ضد المدنيين ومخيمات النازحين في مأرب وغيره... وفرض أمر واقع على الخارج والداخل لكسب الوقت وإطالة أمد الهجوم العسكري واستمرار خيار الحرب أطول فترة ممكنة".

وينتقد الكاتب المواقف الدولية تجاه محاولات الحوثيين السيطرة على مأرب، ويرى أن هناك "ضوءا أخضر أمريكيا بإطلاق يد الانقلابين للقتل والدمار أسوأ من قبل".

ويرى عادل الشجاع في صحيفة المشهد الدولي اليمنية أن "مأرب ستنتصر وعلى اليمنيين أن ينصروا مأرب، كل من موقعه، فانتصار مأرب هو تدمير لجدار الهلال الشيعي".

ويقول إن "أمريكا اليوم تعادي المليشيات التابعة لإيران ظاهريا ، فيما هي تدعمها في الباطن"، حيث يرى أن أمريكا تسعى إلى "تثبيت خارطة الهلال الشيعي من اليمن انطلاقا نحو القطيف في السعودية".

ويرى أن ما يخطط له المبعوثان الأمريكي والبريطاني "ستسقطه مأرب...المسألة مسألة وقت والوقت في صالح مأرب لأن أمريكا تسارع الخطى لإنجاز مالم ينجز، فاصمدوا أيها اليمنيون فإن ملامح النصر يلوح من انبطاح السعودية للمشروع الأمريكي الإيراني".

ويقول: "لا تزال المواقف الأمريكية كلامية مهزوزة لا تخرج عن نطاق الشجب والتنديد والاستنكار".

وتقول العرب اللندنية إن "بوادر اللّين المسجّلة أخيرا في مواقف كل من السعودية وإيران بشأن العلاقة بينهما وملامح التهدئة الملموسة في الخطاب السياسي للغريمتين الإقليميتين أحيت الأمل في إيجاد مخرج سلمي للصراع الدامي في اليمن".


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
الحكومة اليمنية: إنهاء الانقلاب واجب... وجهود السلام اصطدمت بتعنت الميليشيات
بالتوازي مع استمرار انكسار الهجمات التي تشنها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران غرب محافظة مأرب، أكدت الحكومة اليمنية سعيها نحو استعادة الدولة وإنهاء
تقارير يمنية ترصد قمعاً ميليشياوياً وانتهاكات بحق وسائل الإعلام
أفادت تقارير ومصادر في صنعاء بأن الميليشيات الحوثية عادت مجدداً إلى استهداف وسائل الإعلام المختلفة الواقعة في نطاق سيطرتها، وذلك في سياق عمليات التضييق الممنهجة
الحوثيون يبددون «مليارات الزكاة» على مقاتليهم وقادتهم
تفيد تقارير الأمم المتحدة بوجود نحو 16 مليون يمني مهددين بالمجاعة. وتتجاهل الميليشيات الحوثية هذه التقارير وتقوم بإنفاق مليارات الريالات التي تجمعها تحت مسمى


تعليقات القراء
543578
[1] تحليلات ساذجة
الأحد 02 مايو 2021
حسام الدين | عدن
كل مافي الامر هو الضغط على السعودية لتترك رؤيتها 2030 وسينتهي الحوثي بعدها فبريطانيا وخلفها امريكا ترى ان مملكة ذات اقتصاد قوي ومتنوع هو خطر على حليفتهم اسرائيل لذلك عليها ان تترك طموحها او ان تطبع مع اسرائيل وبالنسبة للمملكة فأن الخياران أحلاهما مُر.

543578
[2] لماذا الشرعية تصر على الاقتتال والتمسك بمارب؟
الأحد 02 مايو 2021
علي طالب | كندا
ولماذا تصر الشرعية والتحالف على الاحتفاظ بمارب وهم سلموا كل الشمال بما فيها العاصمة صنعاء ؟؟ اعتقد ان يتوجب عليهم تسليم مارب والبدء بالتفاوض حقنا للدما ء لان الحوثي سياخذه سياخذها.،وطالما وهم سلما الشمال كله وصار لهم في حرب اكثر من ست سنوات الى الوراء ، اذا الكرة بيد التحالف والشرعية يسلموا مارب ويوقفوا الحرب لانهم من بداءها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
من احرق حوش خشب التاجر حسان بلحج؟
عاجل: خلل فني يخرج محطة كهرباء الحسوة بعدن عن العمل
اليمن تعلن الخميس أول أيام عيد الفطر المبارك
عاجل: وزارة الأوقاف تعلن غدا الأربعاء مكمل لشهر رمضان والخميس اول ايام عيد الفطر المبارك
عاجل: العثور على جثة قتيل بالقرب من مدينة لودر
مقالات الرأي
يتساءل الجميع بالأزارق ومحافظة الضالع اليوم، بكل استغراب عن سبب إصرار برنامج الغذاء العالمي مجدداً، على
النظام الجمهوري يعني إسناد السلطة والثروة للغالبية من الشعب،  وهم الذين يقال لهم الجمهور،  وإطلاق اسم
  في بلادنا تظهر القوة بصميل البلاطجة في كل مناحي الحياة.. تجد الصميل محمولاً بيد البلطجي يفرض فيه
لا يزال العالم يبدي تعاطفه مع الشعب اليمني وحزنه على أوضاعه المأساوية ويجمع له المليارات لإنقاذه من الهرولة
رائد الفضلي عيد بأي حال عدت يا عيد ، كنا مستبشرين إن هذا العيد سيكون أحسن من غيره ، إن لم يكن لمحافظات
"وإنني لأهيب بالعدنيين أن يستعدوا للمستقبل بالتسلح بالعلم النافع المفيد والأخلاق المستقيمة ليحفظوا بلادهم
مسلسل رحلة ذهاب هو رحلات ،محطات،اقلاع وهبوط،يعتمد على اسلوب ال jump cut في الكتابة ستايل المسلسل جديد على مستوى
لقبان عرف بهما الأديب العربي د. مبارك حسن خليفة أستاذ النقد واللغة العربية في جامعات عدن والسودان. عرفته أولا
  يتضح جليا أن النخب اليمنية باتت على قناعة بدور المتفرج في شأن يمني بحت، بصورة المسخ أمام هذه الحرب
أظهرت مدينة القدس باقصاها وكنائسها ومنازل فلسطينييها بانها المعركة التي لا بعدها معركة بل هي أم المعارك
-
اتبعنا على فيسبوك