مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أبريل 2021 06:00 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
كتابنا
ناصر الوليدي
من ذكريات باكستان عويصة
الثلاثاء 06 أبريل 2021 05:08 مساءً
  الفكرة عند معظم الباكستانيين أن الحرب عندنا هي حرب بين اليمن والسعودية. وعندما نحاول أن نوصف لهم طبيعة الحرب نجد صعوبة في ذلك، لكن نجد أن أقرب توصيف ممكن يقرب لهم الفكرة أو يناسب فهمهم أننا
وانهدم الحصن الحصين
الثلاثاء 30 مارس 2021 12:34 مساءً
أطلت علينا خيوط هذا الصباح وأطل معها الخبر الفاجع الذي لم نكد نصدقه ولا نستوعبه بل فررنا إلى أمنية تكذيبة ووددنا لو كان من الأكاذيب، اااه يالك من صبح مشؤوم .. كيف احتمل زمانك خبر رحيل القائد
بنو هاشم
الأحد 21 مارس 2021 07:27 مساءً
  بنو هاشم هم قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم كغيرهم الصالح والطالح والتقي والفاجر فلا يجوز أن يناصبهم أحد العداء بسبب أعمال الحوثي ونصر اللات والخامئني وقبلهم الرسي ومن بعده. إن أعظم
لهجة دثينة { يبحث }
الثلاثاء 16 مارس 2021 02:08 مساءً
المتبادر إلى الذهن عند ذكر الفعل ( يبحث) هو معنى التفتيش فيقال لك : أين كنت فقد جاء فلان يبحث عنك ولم يجدك ؟ ويقولون : الطالب يبحث في بطون الكتب عن مسألة علمية معينة. ولكن عندما تقول ( يبحث) في
فاخروا العالم يا أحفاد تبع
الجمعة 19 فبراير 2021 03:34 مساءً
  كان تبّع اليماني هو أول من كسا الكعبة، وأول أهل اليمن إيماناً بالنبي محمد -عليه الصلاة والسلام- قبل مبعثه؛ فقد روى عبد الرزاق عن ابن جريج قال: "بلغنا أن تبعاً أول من كسا الكعبة الوصائل فسترت
تفسير مريح
الأحد 14 فبراير 2021 05:22 مساءً
  من خلال الإطار الفكري للمرء تستطيع أن تفسر مسلكه ومواقفه ومواقع تخندقه وأن تقرأ أفكاره. الفكرة التي يحتقن بها الإنسان هي البوصلة التي تحركه وترتب علاقاته. ونحن على تقصيرنا وخطايانا
مسيرة 49 سنة
الجمعة 12 فبراير 2021 04:29 مساءً
بالأمس أكملت 49 سنة من عمري ذهبت كلها كأنها عشية أو ضحاها، لم تبق منها سوى بقايا ذكريات كأنها أضغاث أحلام، كلما أحاول أستحضر أحداثها أجدها تختلط وتتداخل حتى تختفي صورها أو تفقد وضوحها
ليلة ميلادي( ١٠ فبراير ١٩٧٢م)
الأربعاء 10 فبراير 2021 03:28 مساءً
في ليلة من ليالي شباط الهادئة وبعد شهر مع المرض ، وبعد مرور ثمانية أشهر ونصف على حملها، تصرخ الأم ويعلو صراخها فيستيقظ بعض من في البيت، ظانين أن المرض قد اشتدت وطأته على الأم الحامل، ولم يدركوا
من أعلام دثينة "الأستاذ عبد الله مشدود"
الخميس 28 يناير 2021 12:10 مساءً
الأستاذ المربي العالم الزاهد عبدالله مشدود علم من أعلام دثينة شخصية تربوية ودينية واجتماعية، محل إجماع مختلف القوى السياسية والفكرية والقبلية ، يكاد كل من ذكر عنده يثني عليه ثناءا عطرا وكل
بائعة الجرايد
الأربعاء 27 يناير 2021 01:57 صباحاً
أنا لست من المواظبين على شراء الجرايد ولكني أحرص على شرائها حينما تنشر لي أي مقالة أو يكون هناك تقرير أو تحقيق أو ملف يستحق القراءة. وغالبا أشتري الجريدة من بائعة عجوز في شارع التسعين، لما رجعت
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
البنك المركزي يوضح حول صرف مرتبات وزارتي الدفاع والداخلية
حصري- لجنة تحقيق تدين دكتورة زهى السعدي وتتهمها بالكذب وتدعو لمحاسبتها
وفاة إعلامي يعمل مترجماً ومذيع نشرات في اذاعة وتلفزيون عدن
الصناعة بعدن تضبط عددا من المحلات التجارية في حملتها الرقابية بالشيخ عثمان 
وفاة ضابط رفيع من مرافقي الرئيس الجنوبي الراحل سالمين
مقالات الرأي
لماذا يُعامل أهلنا في العاصمة عدن وبقية الحواضر الجنوبية الأخرى بمنتهى القسوة والشدة، عندما يتعلق الأمر
                        * ترجل مذ ساعات فقط واحد من احباب الطفولة و الشباب و الكهولة ،
  ما من طارئ يطرأ،ولا نازلة تحل،ولا جديد يجد، ولا أمرٌ هام يعصف بالمحافظة إلا وكان لإعلام أبين السبق في
    شوقي اليوسفي    الجحملية حارة ابتلاها الله بعد سبعة اعوام من الحرب والشتات بعدوان فني سافر ،
الأستاذ/نجيب محمد يابلي رجل من نفيس المعادن البشرية كامل العقل والشجاعة، آلة حربه وكفاحه القلم وله لسان لا
/عبدالعالم حيدرة الحميدي تعالوا نصلي للسلام،، للمحبة، للوئام.. نفرش بساط الفرح ونداوي الجرح.. فقد آن الاوان
   بقال مصري كان يبيع في دكانه العدس والفول والبقوليات عامة . هجم عليه لص وسرق نقوده وجرى، فهم التاجر
................................................في أول ظهور لها بتلفزيون صنعاء في مسلسل دحباش سنة ١٩٩٠ حققت الفنانة نحيبة عبدالله
عدن وما لحق بها من ما يسمى زورا بالمناطق المحررة تُذبح وتُنتهك آدمية أهلها على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي
لقد وجد العائدون اليمنيون من السعودية، إلى وطنهم أسوأ معاملة وتعسف وغطرسة في منفذ الوديعة الحدودي، بلغ حد لا
-
اتبعنا على فيسبوك